إعلام عالمي: الأمير الوالد قاد تحول قطر إلى قوة اقتصادية عالمية
أكدت تقارير صحفية ووكالات أنباء عالمية أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائدًا استثنائيًا لعب دورًا محوريًا في بناء الدولة الحديثة، وقاد مسيرة تحول اقتصادي وتنموي غير مسبوقة عززت مكانة قطر على الساحة الإقليمية والدولية.
وأشارت التقارير إلى أن سمو الأمير الوالد ارتبط اسمه بإطلاق رؤية شاملة لتحديث الدولة، من خلال الاستثمار في مواردها الطبيعية، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي، إلى جانب تنويع الاقتصاد وتعزيز الحضور الاستثماري العالمي، ما أسهم في ترسيخ مكانة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في المنطقة.
وأوضحت تقارير إعلامية، من بينها وكالة رويترز وصحيفتا نيويورك تايمز وفايننشال تايمز، أن السياسات الاقتصادية التي انتهجها سموه أحدثت تحولًا جذريًا في مسيرة الدولة، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بصورة كبيرة، وأصبحت قطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال، ومن أعلى دول العالم من حيث متوسط دخل الفرد.
كما لفتت التقارير إلى أن جهاز قطر للاستثمار لعب دورًا رئيسيًا في توسيع الحضور الاقتصادي للدولة عالميًا، عبر استثمارات استراتيجية في قطاعات العقارات والطاقة والخدمات المالية والرياضة، بما عزز النفوذ الاقتصادي لقطر على المستوى الدولي.
وأضافت أن النهج الذي أرساه سمو الأمير الوالد أسهم أيضًا في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والتكنولوجيا، حيث رسخت قطر مكانتها كثاني أكبر منتج للهيليوم عالميًا، مدعومة ببنية تحتية متقدمة، الأمر الذي عزز حضورها في سلاسل الإمداد العالمية للصناعات التقنية والطبية المتقدمة.
وأكدت التقارير أن الإرث الاقتصادي والتنموي الذي تركه سمو الأمير الوالد سيبقى أحد أهم المرتكزات التي تستند إليها دولة قطر في مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز تنافسيتها العالمية.