تقرير العطية للطاقة: تصاعد التوترات يدفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا قويًا تجاوز 4% خلال تداولات الجمعة الماضية، لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وما صاحبها من مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وأغلق خام برنت عند 88.10 دولارًا للبرميل، بينما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التداولات عند 82.49 دولارًا للبرميل، محققين مكاسب أسبوعية تقارب 16% لكل منهما.
وجاء هذا الارتفاع عقب تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد تنفيذ ضربات أمريكية استهدفت بنية تحتية داخل إيران، وردّ طهران بهجمات استهدفت منشآت أمريكية في المنطقة، إلى جانب بنية تحتية للطاقة في الكويت. كما زادت المخاوف بشأن حركة الملاحة البحرية مع تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وتهديدات بتوسيع الاضطرابات لتشمل البحر الأحمر، وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة العطية للطاقة.
وفي سوق الغاز الطبيعي المسال، واصلت الأسعار الفورية في آسيا ارتفاعها للأسبوع الرابع على التوالي، مسجلة أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، مع استمرار القلق من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وارتفع السعر القياسي لشحنات التسليم إلى شمال شرق آسيا لشهر سبتمبر إلى 20.10 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، فيما دفعت التوترات الجيوسياسية إلى تأجيل التوقعات الخاصة باستئناف تدفقات الغاز عبر المضيق حتى شهري أكتوبر أو نوفمبر، بالتزامن مع استمرار الطلب القوي على التبريد وانخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية، مما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار.
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا قويًا تجاوز 4% خلال تداولات الجمعة الماضية، لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وما صاحبها من مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وأغلق خام برنت عند 88.10 دولارًا للبرميل، بينما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التداولات عند 82.49 دولارًا للبرميل، محققين مكاسب أسبوعية تقارب 16% لكل منهما.
وجاء هذا الارتفاع عقب تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، بعد تنفيذ ضربات أمريكية استهدفت بنية تحتية داخل إيران، وردّ طهران بهجمات استهدفت منشآت أمريكية في المنطقة، إلى جانب بنية تحتية للطاقة في الكويت. كما زادت المخاوف بشأن حركة الملاحة البحرية مع تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وتهديدات بتوسيع الاضطرابات لتشمل البحر الأحمر، وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة العطية للطاقة.
وفي سوق الغاز الطبيعي المسال، واصلت الأسعار الفورية في آسيا ارتفاعها للأسبوع الرابع على التوالي، مسجلة أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، مع استمرار القلق من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وارتفع السعر القياسي لشحنات التسليم إلى شمال شرق آسيا لشهر سبتمبر إلى 20.10 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، فيما دفعت التوترات الجيوسياسية إلى تأجيل التوقعات الخاصة باستئناف تدفقات الغاز عبر المضيق حتى شهري أكتوبر أو نوفمبر، بالتزامن مع استمرار الطلب القوي على التبريد وانخفاض إنتاج الطاقة الكهرومائية، مما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار.