«مواني قطر»: ميناء الرويس يعزز مكانته كبوابة للتجارة الإقليمية

«ميناء الرويس.. بوابة قطر الشمالية للتجارة ومنفذها البحري الحيوي الثاني.»

أكدت شركة «مواني قطر» الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به ميناء الرويس في دعم حركة التجارة وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، باعتباره بوابة تجارية إقليمية تسهم في تسهيل حركة البضائع والسلع وتنشيط التبادل التجاري، بما يتماشى مع خطط التنويع الاقتصادي في دولة قطر.

ويقع ميناء الرويس في أقصى شمال قطر، على بُعد نحو 120 كيلومترًا من الدوحة، ويُعد البوابة البحرية الشمالية للدولة وثاني أهم منافذها البحرية. ويستقبل الميناء البضائع العامة ومواد البناء، كما يوفر رحلات بحرية إقليمية، إلى جانب مرافق تخزين متكاملة وسوق مخصص لعرض وبيع المنتجات والبضائع الإقليمية.

وتواصل وزارة المواصلات جهودها لتطوير قطاع الموانئ وتعزيز كفاءة بنيته التحتية، إلى جانب توسيع القطاع اللوجستي وتحقيق الاستخدام الأمثل للموانئ القائمة، بما يدعم حركة التجارة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وكانت الوزارة قد دشنت المرحلة الأولى من ميناء الرويس في يناير 2015، قبل أن يتم في ديسمبر من العام نفسه تحويل حركة السفن الخشبية والسفن المتجهة إلى مرفأ السفن الخشبية من ميناء الدوحة إلى ميناء الرويس، ليصبح الميناء أحد المكونات الرئيسية الداعمة لقدرات قطاع الشحن البحري في الدولة.