«الأصمخ»: الطلب يتزايد على الوحدات السكنية متوسطة الإيجار

«القيمة مقابل السعر باتت من العوامل المؤثرة في حركة الطلب على الوحدات السكنية.»

أكد تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن الوحدات السكنية ذات الإيجارات المتوسطة تستحوذ على حصة مهمة من الطلب في السوق العقارية القطرية، مستفيدة من انتشارها في مناطق مختلفة من الدولة وتنوع الخيارات المتاحة أمام المستأجرين.

وأوضح التقرير أن شريحة واسعة من المستأجرين تتجه إلى الوحدات التي توفر توازنًا بين قيمة الإيجار وجودة السكن والموقع وتوافر الخدمات، مشيرًا إلى أن هذه العوامل أصبحت أكثر تأثيرًا في قرارات اختيار المسكن.

وأشار إلى أن الطلب على هذه الفئة يستند إلى قاعدة واسعة من المستأجرين، خصوصًا الأسر والموظفين الباحثين عن خيارات سكنية تتناسب مع ميزانياتهم وتلبي احتياجاتهم من حيث المساحة ونوع الوحدة، إلى جانب قربها من أماكن العمل والخدمات اليومية.

وبيّن التقرير أن مفهوم «القيمة مقابل السعر» أصبح من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الطلب، حيث ينظر المستأجر إلى جودة العقار ومستوى الصيانة ومواقف السيارات، إضافة إلى قرب المرافق التعليمية والصحية والتجارية وسهولة الوصول إلى الطرق الرئيسية ومناطق الأعمال.