ميناء الدوحة نافذةٌ ترفيهيةٌ خلال العيد

ميناء الدوحة نافذةٌ ترفيهيةٌ خلال العيد

تَحوَّلَ ميناءُ الدوحة القديم إلى نافذةٍ ترفيهيةٍ وفعاليات مفتوحة للعائلات، ونجحَ في استقطاب آلاف الزوّار من المواطنين والمُقيمين خلال إجازة عيد الأضحى المُبارك.

وتتوافدُ الأسرُ من المواطنين والمُقيمين على الميناء الذي أصبح بالفعاليات التي يتضمنها خلال احتفالات عيد الأضحى المُبارك ومرافقه المُطوَّرة نافذةً تطل منها العائلاتُ والشبابُ على مياه الخليج خلال عطلة العيد للتمتّع بالأجواء الجميلة وسط المناطق الخضراء، وتناول الوجبات ومُمارسة الرياضات البحرية أو المشي.

وأصبحَ ميناء الدوحة القديم موقعًا للاحتفالات خلال المُناسبات المُختلفة التي تشهد عادة فعاليات ترفيهية وعروضًا للأطفال

كما استضافَ الميناءُ العديدَ من الفعاليات التراثية المُميزة وصل عددها إلى 20 فعالية، تستقطب مُختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال الذين يسعدون بإقامة ورش التلوين على الفَخار، وغيرها من الأنشطة الفنية.

ومنذ أن أصبح الميناء القديم وجهةً سياحيةً جذابةً، برز للواجهة محطة لانطلاق واستقبال السفن السياحية وخاصة العملاقة منها، التي تُديرها شركات سياحة دولية لها خبرة طويلة في الرِحلات البحرية حول العالم.

ويعكسُ ذلك السمعة التي اكتسبها الميناءُ مؤخرًا، خاصة بعد استضافة قطر بطولة كأس العالم 2022.

كما انعكست هذه التطويرات إيجابًا على ارتفاع عدد السياح بأكثر من ستة أضعاف في أقل من خمسة مواسم سياحية.

كما تحوَّلَ الميناءُ إلى نقطة بارزة لخطوط الرحلات البحرية السياحية العملاقة واليخوت الفاخرة، نظرًا لتوفر باقة كبيرة من المرافق والخدمات المُتاحة أمام السياح، ومن بينها مكاتب الهجرة، والجمارك لتسهيل الإجراءات، وخدمات الصرافة، ومواقف سيارات الأجرة والحافلات.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للسياح التجوّل في حافلات المدينة للتعرّف على أحيائها، وكذلك السوق الحرة، والمقاهي، وساحات انتظار ركاب وموظفي السفن السياحية، جنبًا إلى جنب مع خدمات المعلومات السياحية التي توفرها الهيئة العامة للسياحة.

ويتمتع ميناءُ الدوحة بموقعٍ مُميزٍ قريبٍ من مرافق الجذب السياحي على غرار متحفَي قطر الوطني، والفن الإسلامي، وحديقة البدع، وممشى الكورنيش، وسوق واقف، والمحطة الرئيسية، واستاد 974.

وفي أعقاب تطويره وتحويله إلى مزار سياحي، كشف النقاب عن مرافق جديدة بالميناء، شملت سوقًا للأسماك، وبنية تحتية متينة تسهل عمل الصيادين.

كما تتضمن المرافق وحدات ترفيهية مُتنوعة تشمل 50 مطعمًا ومقهى، إلى جانب 100 محل تجاري وشقق فندقية لخدمة السياح والزوار.

ولكونه وجهةً سياحيةً ذات طابع بحري بحت، جُهّز الميناء بمرافق للرياضات المائية، تُتيح للزوار كل الإمكانات التي تسهل عليهم ركوب البحر من مُعَدَّات وآلات ومُستلزمات بحرية، كأدوات الصيد ومُعَدات الغطس والسباحة.

وتعكس تصاميم مرافق الميناء بوضوح تراث وتاريخ البلاد في كل جنباته، بداية من تصاميم الحوائط والنوافذ والمباني والإضاءات والأخشاب والمواد المُستخدمة في البناء، إذ استُوحي تصميم الأبنية بشكل خاص من البيئة القطرية القديمة على هيئة أحياء في مدينتَي الوكرة والخور، إلى جانب الألوان التي تعكس ألوان الحاويات المُستخدَمة في الميناء خلال عمليات الاستيراد والتصدير قبل 2017.

ويُشكّلُ الممشى أحد الملامح الرئيسية في الميناء القديم، الذي يُعد ملاذًا لراكبي الدراجات وهواة المشي، وتصل أطوال مساراته إلى حوالي 8 كيلومترات.

بالإضافة إلى ذلك، هناك المسارات الموجودة على طول الحدائق والمُسطحات الخضراء في الميناء، التي تعج بأشجار السدر والغاف واللوز والقرط، التي تُضيف 5 كيلومترات أخرى إلى مسارات المشي.

وفي إطار تعزيز السياحة المحلية والعالمية داخل البلاد، يستضيف ميناء الدوحة القديم 3 فنادق عائمة، إذ تم فيه بناء قاعة كبيرة تستوعب سفينتين عملاقتين وغيرهما من البواخر السياحية أو ما يُعادل 12 ألف راكب في وقت واحد.

كما جُهزت مرافق الميناء بالحافلات التي تنقل ركاب البواخر السياحية من الميناء إلى المناطق السياحية والمزارات داخل الدوحة.

ويحتوي الميناءُ على ثلاث فئات لاستقبال اليخوت، وتشمل مارينا، والتي تستقبل اليخوت الخاصة بالأحجام الصغيرة وحتى 30 مترًا، وتتضمن 300 مرسى لليخوت والقوارب، بالإضافة إلى المراكب الخشبية (السنبوك) والتي كانت بمثابة فنادق عائمة خلال بطولة كأس العالم قطر 2022.

كما خُصص 50 موقفًا لاستقبال اليخوت الضخمة، التي يمتد طولها من 50 إلى 160 مترًا.

 للاطلاع على مصدر الخبر، يرجى الضغط (هنا)