أفاد تقرير صادر عن شركة الأصمخ للمشاريع العقارية بأن القطاع العقاري يشهد عادةً حالة من الهدوء النسبي في حجم التعاملات خلال شهر شهر رمضان، وهو نمط موسمي يتكرر في السوق العقاري كل عام.
وأوضح التقرير أن عدداً من شركات إدارة الأصول والمستثمرين يستغلون هذه الفترة لإعادة ترتيب أولوياتهم ومراجعة خططهم الاستثمارية، خاصة في ظل التقلبات التي شهدتها بعض المناطق نتيجة زيادة المعروض من الوحدات العقارية، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى تصحيحات محدودة في قيم الإيجارات.
وأشار التقرير إلى أنه رغم تراجع وتيرة عمليات البيع والشراء خلال الشهر الفضيل، فإن مستويات الإيجارات لا تزال مستقرة في عدد من المناطق، مدعومة بالعروض والحوافز التي يقدمها الملاك وشركات إدارة الأصول العقارية لجذب المستأجرين.
وأضاف أن نشاط شركات التطوير وإدارة الأصول خلال هذه الفترة يتركز غالباً على استكمال الأعمال السابقة ومراجعة الصفقات القائمة، إلى جانب دراسة فرص استثمارية جديدة يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة.
ولفت التقرير إلى أن بعض المستثمرين يعتبرون المرحلة الحالية فرصة مناسبة لدراسة الخيارات الاستثمارية في السوق العقاري، سواء عبر شراء الأصول أو الاستثمار في المشاريع الموجهة للتأجير.
وتوقع التقرير أن يشهد النصف الثاني من العام الجاري تحسناً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، لا سيما في المناطق التي تتيح حق الانتفاع أو التملك الحر لغير القطريين، مؤكداً أن أي تحسن في مؤشر المبيعات العقارية سيعزز نشاط السوق، في ظل قوة واستقرار اقتصاد قطر واستمرار اعتبار القطاع العقاري من أبرز القنوات الاستثمارية الآمنة.