استقرت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا مع نهاية الأسبوع، متأثرة بضعف الطلب وارتفاع مستويات المخزون خلال عطلة رأس السنة القمرية، ما حدّ من وتيرة الشراء في الأسواق. وسجل متوسط سعر التسليم لشهر مارس إلى شمال شرق آسيا نحو 10.60 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض طفيف مقارنة بالأسبوع السابق، في مؤشر على حالة الترقب التي تسود السوق.
وتترقب الأسواق تطورات الطقس، إذ يُتوقع أن تؤدي درجات الحرارة الأعلى من المعتاد في شمال شرق آسيا إلى تقليص الطلب على التدفئة. كما أن استئناف تشغيل المفاعل السادس في محطة كاشيوازاكي كاريوا اليابانية قد يسهم في تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال في توليد الكهرباء، وفق تقرير صادر عن مؤسسة العطية للطاقة.
في المقابل، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد خام برنت وسط مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات الجيوسياسية واحتمالات تحرك عسكري تقوده الولايات المتحدة، في ظل الضغوط المتزايدة على إيران بشأن برنامجها النووي.
وعند التسوية، سجلت عقود برنت الآجلة نحو 71.76 دولار للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66.39 دولار، محققين مكاسب أسبوعية تقارب 5.9% و5.6% على التوالي. وعلى الرغم من صدور حكم من المحكمة العليا الأمريكية بعدم دستورية استخدام قانون الطوارئ الوطنية لفرض رسوم جمركية، فإن أسواق النفط لم تتأثر بشكل يُذكر بالقرار.