إطلاق منصة «تاسك لينك» لإدارة العمليات التقنية ضمن منظومة رقمية متكاملة من دار الشرق للحلول التكنولوجية
التحول الرقمي لم يعد خيارًا… ومع إطلاق منصة «تاسك لينك»، تعيد دار الشرق تعريف إدارة العمل التقني بكفاءة وسرعة أعلى.

في ظل التحول الرقمي المتسارع في دولة قطر، يشهد قطاع ريادة الأعمال التقنية نموًا ملحوظًا مدفوعًا بتوسع استخدام الحلول الرقمية في مختلف القطاعات، ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في دعم مسار التنويع الاقتصادي المرتبط برؤية قطر الوطنية 2030. وتشير مؤشرات سوق العمل إلى أن نحو 75% من المؤسسات باتت تعتمد بدرجات متفاوتة على الأنظمة الرقمية لإدارة عملياتها وخدماتها، في تحول يعيد تشكيل بيئة الأعمال وسوق العمل معًا.

وبالتوازي مع هذا التحول، ارتفع الطلب على المهارات التقنية المتخصصة بنحو 25% خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في مجالات البرمجة وتحليل البيانات والأمن السيبراني وتطوير التطبيقات. هذا النمو دفع الشركات إلى البحث عن نماذج توظيف أكثر مرونة تتلاءم مع طبيعة المشاريع التقنية الحديثة، ما عزز الحاجة إلى منصات متخصصة تنظم العلاقة بين الشركات والكفاءات ضمن إطار واضح وموثوق.

وفي هذا السياق، ظهرت منصة Tasklink كمنظومة رقمية لإدارة العمل التقني، تجمع بين سوق المشاريع ونماذج التوظيف المنظم والحلول المؤسسية القابلة للتوسع. وتتيح المنصة للشركات نشر مشاريعها وتحديد متطلباتها الفنية والمالية، بينما يتقدم المتخصصون بعروض لتنفيذها ضمن آلية تشبه المناقصات الرقمية، مع نظام مالي يضمن الالتزام والشفافية.

كما تقدم المنصة خدمات إضافية تشمل التوظيف التقني المباشر والعمل عن بُعد وإدارة الموارد البشرية للفرق التقنية، مع باقات موجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب حلول مؤسسية للجهات الكبرى والقطاع الحكومي. ويعكس هذا الهيكل قابلية التوسع لمواكبة المشاريع متعددة المراحل والاحتياجات التقنية المتزايدة.

وقبل الإطلاق الرسمي، ركزت المنصة على بناء شبكة أولية من الشركات والمواهب التقنية ومنح مزايا للمستخدمين الأوائل، بهدف اختبار آليات المطابقة وتحسين تجربة الاستخدام وضمان جاهزية الأنظمة التشغيلية والمالية. وتغطي خدماتها مجالات متعددة تشمل تطوير المواقع والتطبيقات وتحليل البيانات والأمن السيبراني والتسويق الرقمي.

وتولي المنصة اهتمامًا خاصًا بتقنيات المستقبل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وأدوات الأتمتة وبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام محددة بشكل مستقل، وهي اتجاهات تعتمد عليها المؤسسات لرفع الكفاءة التشغيلية وتسريع الإنجاز.

وتندرج المنصة ضمن مشاريع شركة الشرق للحلول التقنية التابعة لمجموعة دار الشرق، ما يمنحها بعدًا مؤسسيًا يعزز موثوقيتها واستدامتها. ويعتمد نموذجها المالي على إدارة المدفوعات رقميًا حتى تسليم المشروع، بما يدعم الثقة ويقلل المخاطر التشغيلية، ويشكل خطوة نحو تنظيم العمل التقني بصورة أكثر احترافية واستقرارًا.